يحرص الكثير من الأشخاص على تجنب التونة عند الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، لاعتقادهم أن الأسماك من الأطعمة التي تتسبب في زيادة حدة أعراض الزكام.
في هذا الصدد، قال الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، إن التونة ليست ممنوعة لمرضى الإنفلونزا والبرد كما يشاع عنها، مؤكدًا أنها فعالة في تسريع وتيرة الشفاء منهما.
وأضاف ناجي أن التونة تتميز باحتوائها على نسبة عالية من أحماض أوميجا 3، التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على التصدي للفيروسات.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن أحماض أوميجا 3 تلعب أيضًا دورًا كبيرًا في تخفيف أعراض الإنفلونزا والبرد، بفضل خصائصها المضادة للالتهابات التنفسية.
وأكد أن هناك أسماكًا أخرى يمكن إدراجها في النظام الغذائي اليومي خلال فترة الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا دون القلق من زيادة الأعراض، مثل السلمون.
ومن ذلك، شدد ناجي على ضرورة الانتباه للكمية المستهلكة من التونة، لأن الإفراط فيها قد يزيد من خطر الإصابة بالتسمم، موضحًا أنها من أكثر المأكولات البحرية تلوثًا بمعدن الزئبق، الذي يتسبب في ضعف المناعة، فضلًا عن مخاطره على صحة الكلى والدماغ.
واختتم حديثه بالإشارة إلى وجود حالة يحظر فيها تناول الأسماك، لا سيما التونة، عند الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وهي "إذا كان المريض يعاني من حساسية السمك".