يعد حمص الشام من المشروبات المفضلة عند الكثير من الأشخاص في فصل الشتاء، نظرًا لمذاقه اللذيذ وقدرته الكبيرة على تدفئة الجسم في الطقس البارد.
ورغم تعدد الفوائد التي يقدمها حمص الشام للجسم، يتساءل بعض المصابين بمرض النقرس عن إمكانية تناوله، خوفًا من أن يكون له تأثيرات سلبية على صحتهم.
في هذا الصدد، شدد الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، على ضرورة الابتعاد عن حمص الشام أو تناوله بكميات قليلة في حالة الإصابة بمرض النقرس.
وأضاف ناجي أن البقوليات، لا سيما الحمص، تجعل التهاب المفاصل عند مرضى النقرس أكثر سوءًا، ويرجع السبب إلى محتواها العالي من البيروين.
وأوضح استشاري التغذية العلاجية أن البيروين الموجود في حمص الشام يتسبب في ارتفاع حمض اليوريك بالدم، خاصةً عند استهلاكه بكميات كبيرة، مما يؤثر سلبًا على صحة مرضى النقرس.
وأكد أن الإفراط في حمص الشام لا يؤثر سلبًا فقط على صحة المفاصل، موضحًا أنه يشكل أيضًا خطرًا كبيرًا على صحة الكلى، خاصةً عند الأشخاص المعرضين للإصابة بأمراضها.
واختتم ناجي حديثه بالإشارة إلى أن ارتفاع حمض اليوريك الناتج عن تناول حمص الشام بشكل مفرط قد يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى.