هشاشة العظام مشكلة تحدث نتيجة العوامل الوراثية واتباع الكثير من الأنماط غير الصحية، قد لا يقتصر ضرر هشاشة العظام على آلام الجسم وسهولة التعرض للكسور، ولكن قد يمتد تأثيرها على صحة الفم والأسنان كذلك.
"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي تأثير هشاشة العظام على صحة الفم والأسنان، وفقًا لـ"Medical news today".
المصابون بهشاشة العظام أكثر عرضة لفقدان الأسنان بسبب انخفاض كثافة المعادن في عظام الفك والوجه، وتشير الأبحاث إلى أن هشاشة العظام قد تترافق مع انخفاض صحة الفم بما في ذلك أمراض اللثة، وكثافة عظام الفك وفقدان الأسنان.
قد تتسبب الإصابة بهشاشة العظام في الكثير من التأثيرات الضارة على صحة الفم والأسنان، وتتمثل تلك الأضرار المحتملة فيما يلي:
يمكن أن يؤدي فقدان عظام الفك بسبب هشاشة العظام إلى مضاعفات صحية للأسنان، قد يكون الشخص أكثر عرضة لفقدان الأسنان بدون كثافة معادن كافية في العظام، ويمكن أن تجعل البدائل مثل الغرسات وأطقم الأسنان والجسور صعب الاستعانة بها، كما يمكن أن يؤدي فقدان عظم الفك إلى انهيار الوجه، مما يؤدي إلى شيخوخة الوجه المبكرة.
نظرًا لأن سماكة عظم الفك ومساميته تظهر في الأشعة السينية البانورامية للأسنان فقد اقترح بعض الباحثين استخدامها كأدوات تشخيصية لهشاشة العظام.
وجدت الأبحاث ارتباطًا بين فقدان الأسنان وهشاشة العظام، ومع ذلك هناك عوامل أخرى مثل العمر والتدخين وانقطاع الطمث ونظافة الفم والهرمونات تلعب دورًا في فقدان الأسنان.
تؤكد العديد من الدراسات وجود علاقة بين التهاب اللثة وهشاشة العظام، وقد يكون كل مرض عامل خطر للآخر، تشترك هشاشة العظام وأمراض اللثة في بعض عوامل الخطربما في ذلك:
-العمر.
-العوامل الوراثية.
-التغيرات الهرمونية.
-التدخين.
-نقص الكالسيوم وفيتامين د.
بالإضافة إلى العلاقة بين هشاشة العظام وصحة الفم فإن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج هشاشة العظام يمكن أن تؤثر على الأسنان على وجه الخصوص، يمكن أن تسبب الأدوية المضادة للامتصاص حالة نادرة ولكنها خطيرة تسمى نخر العظم، والتي يمكن أن تلحق ضررا شديدًا بعظم الفك.
غالبًا ما يصيب النخر العظمي مرضى سرطان العظام الذين يتلقون جرعات أعلى من هذه الأدوية، بينما يمكن أن يحدث النخر العظمي تلقائيًا فإنه يحدث بشكل أكثر شيوعًا بعد إجراءات الأسنان المؤلمة مثل قلع الأسنان .
لا يمكن التحكم في بعض العوامل مثل العوامل الوراثية والعمر والهرمونات، فهناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها بنشاط لمنع هشاشة العظام وفقدان الأسنان، والتي تشمل ما يلي:
-تناول نظام غذائي مغذي.
-الحفاظ على وزن صحي لك.
-الحصول على ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين د.
-الإقلاع عن التدخين.
-الحفاظ على نظافة الفم الجيدة.
-الحصول على رعاية أسنان منتظمة.
في حال الإصابة بهشاشة العظام فمن المهم معالجته لمنع تفاقمه وحماية صحة الفم، فيما يلي علاجات شائعة لهشاشة العظام:
-الأدوية.
-العلاج بالهرمونات.
-مكملات الكالسيوم وفيتامين د.
-ممارسة الرياضة.
-اتباع نظام غذائي مغذي.
-تقليل عوامل الخطر، مثل التدخين واتباع نمط غذائي غير صحي.