كشفت دراسة حديثة منشورة في مجلة "The Lancet Child & Adolescent Health"، أن الأطفال من مختلف الأعمار معرضون للمعاناة من أعراض كورونا طويلة الأمد بعد التعافي من عدوى كوفيد-19.
وتوصلت الدراسة لهذه النتيجة المثيرة للقلق، بعد مراجعة الحالة الصحية لـ44 ألف طفل دنماركي، تتراوح أعمارهم بين يوم واحد و14 عامًا، 11 ألف منهم سبق لهم الإصابة بفيروس كورونا.
ووجد الباحثون أن ثلث الأطفال الذين أصيبوا بعدوى كوفيد-19 عانوا من عرض واحد على الأقل من أعراض كورونا طويلة الأمد لمدة شهرين أو أكثر، مقارنة بالذين لم يصابوا بالفيروس التاجي.
ولاحظ الفريق البحثي اختلاف أعراض كورونا طويلة الأمد من طفل لآخر، حسب العمر، كما هو موضح فيما يلي:
- حتى عمر 3 سنوات: التقلبات المزاجية والطفح الجلدي وآلام المعدة.
- من 4 إلى 11 عامًا: ضعف الذاكرة وقلة التركيز.
- من 12 إلى 14 عامًا: ضعف الذاكرة وقلة التركيز وتقلب المزاج والإرهاق.
وخلصت دراسة عام 2021 لنتائج مماثلة، حيث أظهرت أن أكثر من نصف الأطفال من عمر 6 إلى 16 عامًا عانوا من أحد أعراض كورونا طويلة الأمد لمدة تزيد عن 4 أشهر.