يعتقد الكثير من الأشخاص أن ألم الصدر يشير بالضرورة للمعاناة من مشكلة ما في القلب، إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ، حيث قد تنتج تلك الآلام عن المعاناة من مشكلات نفسية.
يوضح "الكونسلتو" في السطور التالية، العلامات المنذرة بوجود مشكلة في الصدر بسبب مشكلة نفسية، وفقًا لما ذكره موقع "Webmd".
غالبًا ما يتسبب الشعور بالخوف الشديد في المعاناة من آلام الصدر، ويعد الخوف أحد المشكلات النفسية التي يعاني منها بعض الأشخاص بشكل متكرر، نتيجة التعرض لأشياء أو مواقف معينة.
على الرغم من زيادة حدة آلام الصدر الناتجة عن المشكلات النفسية، مثل الخوف الشديد، بسرعة كبيرة، إلا أنها لا تستمر لأكثر من 10 دقائق، وبعدها يتلاشى الألم بشكل طبيعي.
وعلى النقيض تمامًا، ففي حالة تعرض الشخص لنوبة قلبية، تبدأ المعاناة من ألم الصدر المصاحب للحالة ببطء وتزداد حدته بشكل تدريجي.
آلام الصدر الناتجة عن المعاناة من مشكلات نفسية تتركز حدتها في منطقة الصدر فقط، دون أن تنتقل إلى أماكن أخرى في الجسم.
أما بالنسبة لآلام الصدر الناجمة عن التعرض لنوبة قلبية، فبعد المعاناة من الألم في منطقة القلب والصدر بشكل مبدئي تنتقل حدة الآلام إلى مناطق أخرى في الجسم، مثل الكتفين والذراعين والفك أيضًا.
عند المعاناة من آلام الصدر بسبب مشكلة نفسية، يصاحب تلك الآلام مجموعة من الأعراض المزعجة الأخرى، وعلى رأسها الشعور بالدوار وفقدان التوازن، التعرق المفرط، ضيق التنفس، الرعشة، التنميل، ألم في البطن، والإحساس بالغثيان.
عند المعاناة من آلام الصدر في الجانب الأيسر، فإن ذلك يشير لوجود مشكلة ما في القلب، مثل النوبة القلبية أو أي من الحالات المرضية الأخرى المرتبطة بالقلب.
أما في المعاناة من آلام الصدر بسبب مشكلة نفسية، فلا يكون الألم في الجانب الأيسر من الصدر، ولكن على أية حال، ينصح باللجوء لاستشارة الطبيب المختصحال المعاناة من آلام الصدر بشكل عام.