قال الدكتور أحمد البليدي، أستاذ طب الأطفال بقصر العيني، إن مرض أنفلونزا الطماطم لا يعتبر جديدًا، فهو ضمن الحالات المرضية الموجودة منذ زمن بعيد، ولكن مع ظهور حالات إصابة جديدة في الهند تعاني منها بدأ تداول الأقاويل عنها.
وأوضح البليدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان في برنامج "مساء DMC"، المذاع عبر فضائية "DMC"، أن سبب تسمية المرض بهذا الاسم هو ظهور بثور تشبه الطماطم لدى الأشخاص المصابين، مؤكدًا أن الحديث عن تسبب الطماطم في الإصابة بالمرض لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أنه لا يستدعي القلق.
وأشار إلى أن فيروس "HFMD" المسبب لأنفلونزا الطماطم من الفيروسات التي تزداد حدة انتشارها في فصل الشتاء، موضحًا أنه من الأمراض سريعة الانتشار التي قد تصيب الأشخاص في أي مرحلة عمرية، ولكن عادة ما ينتشر لدى الأطفال تحت عمر 5 سنوات.
ولفت أستاذ طب الأطفال، إلى أن أنفلونزا الطماطم لا تعتبر حالة مرضية خطيرة، حيث يمكن التعافي منها بشكل تلقائي خلال 7 أيام أو أكثر، أو تخفيف حدة أعراضها من خلال استخدام الأدوية المسكنة ومخفضات الحرارة، لتشكين الألم في منطقة الفم، ومساعدة الطفل على تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي.
وعن الأعراض الأولية المصاحبة للإصابة بمرض أنفلونزا الطماطم، أوضح البليدي أن العلامات المنذرة تبدأ بارتفاع درجة حرارة الجسم، مع فقدان الشهية لدى الطفل، وظهور البثور على الفم واليدين والقدمين.