قبل إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد وباءً عالميًا، أصدرت مجموعة من البيانات الصحفية، تضمنت التسلسل الزمني لانتشار عدوى كوفيد-19، بدءًا من ظهورها بمدينة ووهان الصينية حتى تفشيها في جميع أنحاء العالم.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، التسلسل الزمني لانتشار فيروس كورونا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
اقرأ أيضًا: عامان على الجائحة- كيف أثر فينا وباء كورونا؟ (ملف خاص)
أول تعارف بين الصحة العالمية وفيروس كورونا كان عن طريق البيان الإعلامي للجنة الصحة البلدية في مدينة ووهان، التي أعلنت فيه عن تسجيل حالات مصابة بالتهاب رئوي مجهول السبب.
نفس الإصابات رصدتها شبكة "قاعدة المعلومات الوبائية من المصادر المفتوحة" التابعة للمنظمة في تقرير منشور بموقع "برنامج رصد الأمراض المستجدة".
طلبت المنظمة معلومات من السلطات الصينية عن حالات الالتهاب الرئوي المبلغ عنها في ووهان، ثم فوّضت فريق دعم إدارة الأحداث التابع لها، لمتابعة الوضع آنذاك عن كثب، في إطار دورها الخاص بالاستجابة للطوارئ.
في غضون يومين، استجاب المسئولون الصينيون لطلب المنظمة، حيث قاموا بإرسالة كافة المعلومات والبيانات المتعلقة بالحالات المصابة، من حيث أعمارهم والأعراض التي يعانون منها.
قد يهمك: أول بؤرة للوباء- كيف أصبحت مدينة ووهان بعد عامين من كورونا؟
كشفت المنظمة عبر تغريدة على حسابها الرسمي بموقع "تويتر"، عن إصابة أشخاص بالتهاب رئوي بمدينة ووهان، لم تتطور حالة أحدهم إلى الوفاة، مشيرةً إلى أنه جار تحديد السبب.
أصدرت المنظمة أول تقرير لها عن الالتهاب الرئوي مجهول السبب المكتشف في ووهان، تضمن معلومات عن عدد المصابين وحالتهم السريرية، مناشدةً الدول باتخاذ الاحتياطات اللازمة، للحد من مخاطر العدوى التنفسية الحادة.
عقدت المنظمة أول مؤتمر لها عن فيروس كورونا، عندما أعلنت السطات الصحية في الصين أن حالات الالتهاب الرئوي في ووهان ناتجة عن عدوى تنفسية.
نشرت المنظمة بعض الإرشادات، للحد من تفشي الأمراض المستجدة، وشملت ما يلي:
- الوقاية من العدوى ومكافحتها.
- الفحوصات الدورية.
- الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية.
- نصائح السفر.
- العلاج تحت إشراف الطبيب.
سجلت وسائل الإعلام الصينية أول حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا.
أبلغت وزارة الصحة في تايلاند، عن إصابة شخص بفيروس كورونا عائد من ووهان، وهي أول حالة تُسجل خارج جمهورية الصين الشعبية.
وعليه، نشرت المنظمة أول بروتوكول، لتحليل التنسخ العكسي لتفاعل البوليميراز، بهدف تشخيص عدوى كوفيد-19.
أخطرت وزارة الصحة اليابانية المنظمة، بتسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، لشخص سافر إلى مدينة ووهان، وهي الحالة الثانية التي تكتشف خارج الصين.
وسرعان ما أصدرت المنظمة أول إنذار وبائي بشأن فيروس كورونا، وتضمن توصيات تشمل المسافرين الدوليين وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها والفحوص المختبرية.
نشرت المنظمة إرشادات بشأن الرعاية المنزلية للمرضى، الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى كوفيد-19.
تعدد الإصابات بفيروس كورونا بين العاملين في مجال الرعاية الصحية دفع المنظمة إلى إدراج كوفيد-19 في قائمة الأمراض المعدية، بالتزامن مع تسجيل الولايات المتحدة الأمريكية أول إصابة مؤكدة بالوباء.
دعا تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة، إلى عقد لجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية بشأن تفشي فيروس كورونا، تضمنت 15 خبيرًا مستقلًا من شتى أنحاء العالم.
أبلغت فرنسا المنظمة بثلاث حالات مصابة بفيروس كورونا، لأشخاص عادوا من مدينة ووهان، وهي أولى الإصابات المؤكدة في قارة أوروبا.
وعليه، شدد غيبريسوس على أهمية الكشف المبكر عن المصابين بفيروس كورونا القادمين من البلدان التي تشهد تفشيًا للعدوى، مع ضرورة عزلهم ومنحهم الرعاية اللازمة.
أطلقت المنظمة أول دورة تدريبية إلكترونية مجانية بشأن فيروس كورونا على منصتها الخاصة بالتعلم "OpenWHO".
بعد تسجيل الإمارات العربية المتحدة أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، صرح الدكتور أحمد المنظري، مدير إقليم شرق المتوسط التابع للمنظمة، بأنه يواصل رصد اتجاهات الوباء في الدول الأعضاء، لضمان الكشف عن الحالات المصابة وسرعة التعامل معها.
حذرت لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة من فيروس كورونا، مشيرةً إلى أنه يشكل طارئة صحية عمومية تسبب قلقُا دوليًا، خاصةً بعد بلوغ عدد الحالات 98 إصابة في 18 دولة، بخلاف الصين، لم يكن هناك أي وفيات بينها.
أرسلت الدكتورة ماتشيديسوريبيكا كويتي، المدير الإقليمي للمنظمة في إفريقيا، مذكرة إرشادية لجميع بلدان القارة السمراء، تشدد فيها على أهمية الاستعداد والكشف المبكر عن الحالات.
شُحنت أول دفعة من أدوات التشخيص المختبري المستخدمة في إجراء التنسخ العكسي لتفاعل البوليميراز المتسلسل (RT-PCR) إلى المكاتب الإقليمية للمنظمة.
وقع اختيار المنظمة على كوفيد-19 ليكون اسم المرض الناجم عن فيروس كورونا.
عقدت المنظمة منتدى عالميًا، تضمن موضوعات تخص مصدر الوباء وتاريخه وطرق انتقاله وكيفية تشخيصه ونصائح الوقاية منه والبحث في مجال العلاجات واللقاحات المرشحة وتطويرها.
أوضحت بعض البعثات التي تمت بالإشتراك مع المنظمة، أن هناك بلدان تشهد ارتفاعًا كبيرًا في مستويات انتقال العدوى، مثل إيران وإيطاليا وإسبانيا.
سجلت القارة السمراء أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، وكانت في الجزائر، وبعد أيام قليلة، أعلنت مصر عن إصابة أحد المواطنين، ما دفع المدير الإقليمي للمنظمة في إفريقيا إلى توجيه الدولتين، برفع أقصى درجات الاستعداد.
نشرت المنظمة الاعتبارات الخاصة بالحجر الصحي، والمعايير التي يجب الاستناد إليها، لتحديد المرضى الذين بحاجة لهذا الإجراء، والحد الأدنى من المستلزمات الطبية التي يجب توافر في مستشفيات العزل.
وجهت المنظمة نداءً إلى دوائر الصناعة والحكومات، بزيادة إنتاج أدوات الحماية الشخصية بنسبة 40%، لتلبية الطلب العالمي المتزايد، استجابةً للنقص الذي عرّض الأطباء والممرضين للخطر في جميع أنحاء العالم.
عندما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا حول العالم ما يقرب من 100 ألف حالة، أصدرت المنظمة بيانًا، ناشدت فيه الدول باتخاذ الإجراءات اللازمة، للتصدي للعدوى ومكافحته ومنعها من الانتشار.
دعا المجلس العالمي لرصد التأهب إلى ضخ 8 مليارات دولار أمريكي على الفور، من أجل الاستجابة لكوفيد-19، بهدف تطوير أدوات التشخيص والعلاج ولقاحات جديدة، وضمان توافر إمدادات كافية من معدات الحماية للعاملين بالمجال الصحي.
أصدرت المنظمة -بالمشاركة مع اليونيسيف والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر- إرشادات للحفاظ على سلامة المدارس، ونصائح للآباء ومقدمي الرعاية والطلاب.
أعلنت المنظمة أن كوفيد-19 وباء عالمي.