Iraqi German School
Opening :Saturday – Thursday - 8am to 12pm

معلومات عامة

doctor


فوائد شرب ماء جوز الهند


ماء جوز الهند ماء جوز الهند (بالإنجليزية: Coconut water) هو السائل الصافي الموجود في ثمرةِ جوز الهند الخضراء غير الناضجة، الذي يُشكل الماء 95% من مكوناته، ويمتاز بمذاقٍ حلو، يشبه مذاق الجوز، ويحتوي على الكربوهيدرات سريعة الهضم، التي تكون على شكل سُكريّاتٍ بسيطة، ويختلف ماء جوز الهند عن حليب جوز الهند الذي يُصنع من ماءِ، ولب ثمرة جوز الهند الناضجة، وتجدر الإشارة إلى أنّ ماء جوز الهند لا يحتوي على الدهون والكولسترول، بعكس حليب أو زيت جوز الهند؛ اللّذان عادةً ما يحتويان على نسبةٍ عاليةٍ من الدهون.[١][٢] فيديو قد يعجبك: فوائد ماء جوز الهند محتواه من العناصر الغذائية يُعّد ماء جوز الهند غير المُنكه بالمقارنة مع العصائر الطبيعية الأخرى قليلاً بالسعرات الحراريّة والسكر، حيث يحتوي 30 مليلتراً من عصير الفاكهةِ الطبيعيّ على ضعف السعرات الحرارية الموجود في الكمية نفسها من ماء جوز الهند.[٣] كما يحتوي على المواد الغذائية الآتية: مصدرٌ للبوتاسيوم والصوديوم: تختلف كمية هذين المعدنين في ماء جوز الهند حسب مدى نضج ثمرته،[٣] ويُشكل معدن الصوديوم في ماء جوز الهند نسبةَ 11% من الكمية الغذائية المُوصى بتناولها يومياً منه،[٤]، أمّا معدن البوتاسيوم فهو يُشكل نسبة كبيرة من ماء جوز الهند؛ إذ إنّه يحتوي على عشرةِ أضعاف كمية البوتاسيوم الموجودة في أغلب المشروبات الرياضية، كما يحتوي الكوبُ الواحدُ منه على الكمية نفسها من البوتاسيوم المتوفر في موزة واحدة،[١] ويُعد البوتاسيوم من المعادن الأساسية التي تدخل في العديد من وظائف الجسم؛ كتنظيم نبضات القلب، وضغط الدم، وتصنيع كلٍ من البروتين، والجلايكوجين، إضافة إلى مساهمته في التوصيل العصبي، وانقباض العضلات، كما أنّ له دوراً مهماً وأساسياً في تنظيم الضغط الإسموزي داخل وخارج خلايا الجسم.[٥]. مصدرٌ غنيٌ بالمنغنيز: يحتوي ماء جوز الهند على هذا العنصر ولكنّ كميته قد تعتمد على نضج ثمرة جوز الهند التي يستخرج منها، حيث إنّ كوباً يُعادل 240 مليليتراً من ماء جوز الهند المستخرج من ثمرة جوز الهند الخضراء يحتوي على 17% من الكمية اليومية المُوصى بها من المنغنيز،[٣][٤] الذي يُعدُّ من العناصر الأقل وجوداً في جسم الإنسان، حيث إنّه يتوفر بشكلٍ رئيسيّ في العظام، والكبد، والبنكرياس، والكلى، وهو من العناصر الغذائية الضرورية لأداء الجسم لوظائفه، فهو مُهمٌ لإنتاج العديد من الإنزيمات، ومضادات الأكسدة، كما أنّ له دوراً في عمليات أيض الكربوهيدرات، والدهون، وفي عمل الدماغ والجهاز العصبي.[٦] مصدرٌ غنيٌ بالكالسيوم والمغنيسيوم: حيث يحتوي كوبٌ من ماء جوز الهند على 15% من الكمية اليومية المُوصى بها من المغنيسيوم، و6% من الكمية اليومية المُوصى بها من الكالسيوم،[٤] الذي يعدُّ من المعادن التي لها دورٌ مهمٌ في عمل كل خلية من خلايا جسم الإنسان، وهو أساسيٌ لبناء العظام، والأسنان، وبقائها قوية مع التقدم في العمر، كما يدخل في عمل الجهاز العصبي، وانقباض العضلات، وتنظيم نبضات القلب، وتخثر الدم، ومن الجدير بالذكر أنَّ عدم تناول كمية كافية من الكالسيوم، يدفع الجسم لسحبه من العظام؛ مما يتسبب في ضعفها وهشاشتها،[٧] أمّا المغنيسيوم فإنّه يُعد أساسياً لإنتاج الطاقة، وانقباض العضلات، وعمل الأعصاب، والمحافظة على قوة العظام، ويتم تخزينه فيها، وفي الخلايا، والأنسجة.[٨] مصدرٌ غنيٌ بمضادات الأكسدة: هي مركباتٌ قد تقلّل أو تؤخّر تلف خلايا جسم الإنسان، الناتج عن دخول الجسم في حالة الإجهاد التأكسديّ (بالإنجليزيَة: Oxidative stress)، بسبب وجود كمية كبيرة من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals)، حيث وجدت إحدى الدراسات الأولية التي نُشرت في مجلة Asian Pacific Journal of Tropical Medicine عام 2012، والتي أُجريت على فئران تعاني من الإجهاد التأكسدي وذلك بسبب إعطائها كمية عالية من سكر الفركتوز، أنّ تناولها لماء جوز الهند قد خفّض الإجهاد التأكسدي لديها، وحسّن من مستويات مضادات الأكسدة الموجودة في أجسادها.[٤][٩][١٠] مصدر جيّدٌ للأحماض الأمينية: مثل الألانين، والسيستئين، والسيرين، بالإضافة إلى حمض الأرجنين (بالإنجليزيّة: Arginine)؛ الذي يُشكل القدر الأكبر منها، والذي بدوره يحافظ على صحة القلب، ويُساعد الجسم على التقليل من الإجهاد الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية الصعبة، وتُعد الأحماض الأمينية من المركبات الأساسية في عملية تصنيع البروتينات، وترميم الأنسجة التالفة في جسم الإنسان، ويحتوي ماء جوز الهند على كمية أكبر من الأحماض الأمينية مقارنةً مع الحليب البقري.[١] مصدر جيّد للسيتوكينينات: (بالإنجليزية: Cytokinins)، وهي هرمونات تساعد النباتات على النمو، ويُعتقد أنَّها قد تساهم في مكافحة الشيخوخة، والتقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان، ولكنَّ لا توجد دراسات كافية تؤكد ذلك.[١] فوائد ماء جوز الهند حسب درجة الفعالية لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence) التقليل من الجفاف: ينتج الجفاف من فقدان سوائل الجسم في بعض الحالات المرضية؛ كالإصابة بالإسهال، أو التقيؤ، أو التعرق المفرط، حيث يحتوي ماء جوز الهند على الإلكتروليت (بالإنجليزيّة: Electrolytes)؛ وهي أيونات حرة، مثل؛ الصوديوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والتي تساعد على تعويض السوائل المفقودة من جسم الإنسان، وإعادة ترطيبه، كما يُعدُّ ماء جوز الهند من مصادرالكربوهيدرات، التي تتحول إلى طاقة، وتساهم في التخفيف من الجفاف.[١١] التعزيز من الأداء الرياضي: يستخدمُ بعضُ الرياضيين ماء جوز الهند بعد ممارسة التمارين الرياضية، وعلى الرغم من أنّه قد يساهم في تعويض خسارة السوائل الناتجة عنها إلا أنّه لا يُؤثر بشكل أكبر من الماء العادي، أو حتى المشروبات الرياضية.[١٢] احتمالية خفض ضغط الدم: وذلك لارتفاع محتواه من الإلكتروليت بما فيها البوتاسيوم، الذي يساعد على خفض ضغط الدم، ففي دراسة أولية من جامعة الهند الغربيّة نشرت عام 2005، وأجريت على 28 شخصاً مصابين بارتفاع ضغط الدم، وأشارت إلى أنَّ الأشخاص الذين تناولوا ماء جوز الهند، انخفض لديهم ضغط الدم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic blood pressure) بنسبة 71%، في حين انخفض لديهم ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure) بنسبة تَصل إلى 29%، وتجدر الإشارة إلى أنّ احتمالية مساهمة ماء جوز الهند في خفض ضغط الدم قد يرتبط بتقليل خطر تجلط الدم في الشرايين

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%B4%D8%B1%D8%A8_%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D8%AC%D9%88%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF