Iraqi German School
Opening :Saturday – Thursday - 8am to 12pm

معلومات عامة

doctor


علاج للزكام عند الأطفال


علاج الزّكام عند الأطفال في الحقيقة لا يوجد علاج شافٍ من الإصابة بالزكام أو الرشح، أو نزلات البرد (بالإنجليزية: Common cold)؛ حيث يقوم جسد الطفل في فترة الإصابة ببناء المناعة التي تُمكِّنه من حماية نِفسه ومقاومة العدوى، وبذلك يُعدّ توفير العناية والرعاية من أفضل الطُّرُق العلاجيَّة التي يُمكن تقديمها للطفل المُصاب بالزُّكام، فأعراض الزُّكام قد تزول كُلِّياً بعد مُضي أسبوعين تقريباً من الإصابة بالعدوى،[١] وتقتصر العلاجات التي يمكن تقديمها للمصاب بالزكام صغيراً كان أو كبيراً على أدوية وعلاجات تهدف للتخفيف من الأعراض المزعجة خلال فترة الإصابة، وإضافة إلى ما سبق يجدر التنبيه إلى ضرورة تجنُّب استخدام المُضادّات الحيويَّة في حالة الإصابة بالزُّكام، فكما ذُكر سابقاً، يُعدّ الزُّكام من أنواع العدوى الفيروسيَّة، أمَّا المُضادّات الحيويَّة فهي الأدوية التي تُستخدم في علاج حالات العدوى البكتيريَّة فقط، وبالتالي لا تُجدي نفعاً في علاج عدوى الزكام، ناهيك عن أنّ كثرة استخدام المُضادّات الحيويَّة تؤدي إلى زيادة فُرصة إصابة الطفل مُستقبلَاً بعدوى بكتيريَّة تقاوِم فعاليَّة المُضادّات الحيويَّة.[٢] التخفيف من أعراض الزكام عند الأطفال الخيارات الدوائية تتوفر الأدوية التي تساعد على التخفيف من أعراض الزكام على هيئة مستحضرات صيدلانية تحتوي على أحد أنواع هذه الأدوية بشكل منفرد، أو على هيئة مستحضر صيدلاني واحد يحتوي على أكثر من نوع منها معاً، ويلجأ بعض الأهالي لهذه الأدوية بهدف الحدّ من انزعاج أطفالهم ومساعدتهم على الشعور بالتحسن، ولكن هنالك بعض المحاذير المتعلقة باستخدام هذه الأدوية، ففي بعض الحالات قد يكون إعطاء الطفل أدوية للتخفيف من أعراض الزكام غير مناسب، خاصة فيما يتعلق بعمر الطفل، ويمكن بيان أبرز أنواع هذه الأدوية، والتوصيات الطبية حول العمر الذي يُمكن بعده استخدام هذه الأدوية فيما يلي:[٣] مسكنات الألم وخافضات الحرارة يمكن إعطاء الأدوية التي تساعد على تسكين الألم وتخفيف انزعاج الطفل، بالإضافة إلى خفض حرارة الطفل الطفيفة التي يمكن أن ترافق إصابة الطفل بالزكام، مثل دواء باراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) والذي يمكن إعطاؤه للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ثلاثة أشهر، أو دواء آيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)؛ والذي يمكن إعطاؤه للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر، أمّا فيما يتعلق بالأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) فيُمنع إعطاؤه لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً خوفاً من حدوث متلازمة خطيرة على الطقل تُعرف بمتلازمة راي.[٤] ويجدر بالذكر أنّ الحمَّى الخفيفة التي يُعانيها الطفل أثناء إصابته بالزكام، هي أحد الطرق التي يتَّخذها الجسم لمُحاربة العدوى، لذا يكون استخدام الأدوية الخافضة للحرارة غير مناسب في بعض الحالات، وهنا تكمن أهميَّة استشارة طبيب الأطفال أولاً قبل البدء باستخدام أيّ دواء في حالة إصابة الطفل بالزكام، خاصّةً إنْ كان الطفل المُصاب لا يتجاوز السنتين من عُمرِه، مع أهميَّة اتّباع ارشادات الطبيب حول نوع العلاج الذي يُمكن استخدامه، والجرعات المُناسبة للطفل.[٥] مضادات الاحتقان تُعدّ الأدوية المضادة للاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants) محدودة الفاعلية في التخفيف من الاحتقان لدى الأطفال، والذي يظهر كأحد الأعراض المصاحبة للزكام في العادة، كما أنّ الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات يُعدون أكثر عرضة للمعاناة من آثار هذه الأدوية الجانبية، ولذلك تحذر منظمة الغذاء والدواء من تقديم هذه الأدوية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستّ سنوات دون وصفة من طبيب مختص، بينما تسمح بإعطائها لمن تزيد أعمارهم عن ست سنوات.[٦][٧] أدوية السعال يفيد السعال في مساعدة الجسم على تنظيف الممرات الهوائية وإزالة البلغم الذي يمكن أن يتجمع فيها في بعض الحالات، ومن الأمثلة على أدوية التحكم بالسعال: المُقشِّعات (بالإنجليزية: Expectorants) التي تساعد على خروج البلغم، ومثبطات السعال (بالإنجليزية: Cough suppressants) أي الأدوية التي تكبح السعال، ويجدر بالذكر أنّه من المهم أن استشارة الطبيب قبل استخدام أدوية السعال؛ حيث يلزم أن يقيم الطبيب طبيعة السعال ويتأكد من طبيعة المرض الذي يعاني منه الطفل ليختار نوع دواء السعال المناسب، وإضافة إلى ذلك ينبغي القول أنّ منظمة الغذاء والدواء تحذر أيضاً من استخدام أدوية السعال للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات دون وصفة من طبيب مختص.[٤][٧] مضادات الهيستامين تُستخدم مضادات الهيستامين (بالإنجليزية: Antihistamines) في التخفيف من أعراض الحساسية، كما يمكن استخدامها في التخفيف من بعض الأعراض العامة المرافقة للزكام مثل: سيلان الأنف، ولكن كما هو الحال فيما يتعلق باستخدام أدوية السعال ومضادات الاحتقان تحذر منظمة الغذاء والدواء من تقديمها للأطفال المصابين بالزكام ممن تقل أعمارهم عن ست سنوات دون وصفة من طبيب مختص نظراً لفاعليتها المحدودة وأنّ الأطفال دون الست سنوات أكثر عرضة للمعاناة من آثارها الجانبية.[٦][٧] النصائح والإرشادات العامة يركز الأطباء على ضرورة تشجيع الطفل على أخذ قسط كافٍ من الرَّاحة؛ ويكون ذلك بتوفير بيئة هادئة للطفل، وحثِّه على مُمارسة الأنشطة التي لا تتطلب جهداً كبيراً، فالرَّاحة تساعد على تسريع شفاء الطفل من عدوى الزُّكام، خاصةً وأنَّ الجسم يستهلك الطاقة أثناء محاربته لهذه العدوى، وإضافة إلى ذلك هنالك عدد من النصائح والإرشادات التي يمكن تقديمها للأم لتهدئة الطفل المصاب بالزكام والتخفيف من الأعراض التي يعاني منها، ونذكر منها الآتي:[٢] تقديم المزيد من السوائل للطفل يُنصح بتزويد الطفل المُصاب بالزُّكام بكميَّات كافية من السوائل؛ كالحليب الصناعي الخاص بالأطفال، أو حليب الأم، أو الماء، حيث يُساعد ذلك على تخفيف كثافة المُخاط المُتراكم في الأنف، وتسهيل التخلُّص منه، ومنع إصابة الطفل بالجفاف، إلى إلحاق الضَّرر به، ومن جانب آخر، يُنصح الأطفال الأكبر سِنّاً بتناول مشروبات الفواكه الطازجة، بهدف تزويد أجسادهم بكميَّات كافية من السوائل.