يساعد تغيير نمط الحياة واتباع أسلوب صحي على علاج حموضة المعدة بشكل نهائي دون الحاجة إلى تناول الأدوية ذات الآثار الجانبية.
إرشادات هامة لعلاج الحموضة
عندما تكون المعدة ممتلئة للغاية، يمكن أن يصبح هناك المزيد من ارتجاع المريء، مع الحرص على تناول وجبات صغيرة مقسمة على مدار اليوم، بدلاً من 3 وجبات كبيرة يوميًا.
هناك بعض الأطعمة التي قد تسبب ارتجاع المريء أكثر من غيرها، مثل النعناع والأطعمة الدهنية والأطعمة الغنية بالتوابل والطماطم والبصل والثوم والقهوة والشاي والشوكولاتة والكحول.
في حال تناول أيًا من هذه الأطعمة بانتظام، يفضل التخلص منها للتحكم في ارتجاع المريء.
قد تؤدي المشروبات الغازية إلى التجشؤ، مما يسبب وصول الحمض إلى المريء، لذا يجب استبدالها بالماء العادي.
عندما يظل الشخص وافقًا أو حتى جالسًا، فإن ذلك يساعد على إبقاء الحمض في المعدة، مع الحرص على الانتهاء من تناول الطعام قبل 3 ساعات من النوم.
هذا يعني أن أخذ قيلولة بعد الغداء وتناول وجبات متأخرة أو وجبات خفيفة في منتصف الليل يزيد الأمر سوءًا.
يُراعى تجنب التمرينات العنيفة لبضع ساعات بعد تناول الطعام، لأن ذلك قد يسبب ارتداد الحمض إلى المريء، واستبدال ذلك بالتنزه والمشي 30 دقيقة في اليوم.
يجب النوم على مخدة إسفنجية طبية برأس مرفوعة، بحيث يكون الرأس أعلى من القدمين، وذلك منعًا لارتداد الحمض للمريء.
زيادة الوزن تحد من دور البنية العضلية التي تدعم العضلة العاصرة للمريء السفلية، مما يقلل الضغط الذي يبقي العضلة العاصرة مغلقة، وبالتالي يحدث ارتجاع المريء وحموضة المعدة.
يجب التوقف عن التدخين، لأن النيكوتين قد يؤدي إلى إرخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء.