فوائد البيض العناصر الغذائية في البيض البروتين: يُعدُّ البيض مصدراً جيداً للبروتين عالي الجودة، بسبب احتوائه على الأحماض الدهنية الأساسية التي تُغطّي حاجة جسم الإنسان، وخاصةً وجود كمية كبيرة من اللايسين، والأحماض الأمينية المحتوية الكبريت.[١] الأحماض الدهنية: تتكوّن الأحماض الدهنيّة في البيض بشكلٍ أساسيٍّ من سلاسل متوسطة إلى طويلة، وتشمل الأحماض الدهنية المشبعة والتي تُشكّل 30%، والأحماض الدهنية غير المشبعة والتي تُشكّل 70% من مجموع الأحماض الدهنية الموجودة في البيض، وتتكوّن الأحماض الدهنية المشبعة بشكلٍ أساسي من حمض البالمتيك أو حمض النخيل بنسبة 23%، وحمض الستياريك بنسبة 4%، وحمض الميريستيك بنسبة 1%، بينما تتألف الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة من حمض الأولييك بنسبة 47%، أمّا الأحماض الدهنيّة المتعددة غير المشبعة فهي تتكوّن من حمض اللينولييك بنسبة 16%، وحمض اللينولينيك بنسبة 2%،[٢] ومن الجدير بالذكر أنَّ الأحماض الدهنية تُعدُّ من المكونات الأساسية في الجسم، والتي تساهم في الحفاظ على الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للجسم، كما تساهم في الاستجابة الوقائية للمنبّهات المرَضيّة.[٣] السيلينيوم: يُعدُّ البيض مصدراً غنياً بالسلينيوم،[٤] الذي يساعد جسم الإنسان على إنتاج بروتينات خاصة تُعرف بالإنزيمات المضادة للأكسدة، والتي تقلل من تلف الخلايا، وتشير بعض الأبحاث إلى أنَّ السيلينيوم قد يساعد على تقليل خطر الأصابة ببعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالآثار السامّة للمعادن الثقيلة، وبعض المواد الضارة الأخرى.[٥] الفسفور: توفّر البيضة المسلوقة ما نسبته 9% من الكمية الغذائية الموصى بها من الفسفور،[٦] ويدخل الفوسفور في تركيب الدهون الفوسفورية، وهي مكوّنات هيكلية رئيسية للأغشية الخلوية، بالإضافة إلى أنَّه يدخل في تركيب أملاح فوسفات الكالسيوم، والتي تُعدُّ من المكونات الرئيسية للعظام.[٧] فيتامين د: يُعدُّ فيتامين د ضرورياً للجسم لأداء وظائفه بشكلٍ جيد، كما أنَّه يساعد على تقوية العظام،[٨] وهو العنصر الغذائي الوحيد الذي ينتجه الجسم عند التعرض لأشعة الشمس، ومع ذلك فإنَّ 50% من السكان في العالم قد لا يتعرّضون لأشعة الشمس بشكلٍ كافٍ، ومن الجدير بالذكر أنَّ صفار البيض يحتوي على 37 وحدةً دوليةً من فيتامين د، أي ما يُعادل 5% من اكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين، كما يحتوي بيض الدجاج الذي يُربّى في الخارج، أو الذي يتم تغذيته بالأغذية المدعمة بفيتامين د على مستويات أعلى من هذا الفيتامين.[٩] فيتامين ب2: أو ما يُعرف ب الرايبوفلافين، إذ يُعدُّ البيض من الأطعمة الغنية بالرايبوفلافين، وهو من الفيتامينات الذائبة في الماء،[١٠] وهو ضروري لتحليل الطعام، وامتصاص العناصر الغذائية الأخرى، والحفاظ على الأنسجة، كما أنَّه يساعد على تحطيم البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات، بالإضافة إلى الحفاظ على إمداد الجسم بالطاقة.[١١] فيتامين ب12: تُعدُّ الأطعمة الحيوانية ومنها البيض من المصادر الغذائية الغنية بفيتامين ب12،[١٢] أو ما يسمى بالكوبالامين (بالإنجليزية: Cobalamin)، إذ يُعدُّ ضرورياً لصحة الأنسجة العصبية، ووظائف الدماغ، وإنتاج خلايا الدم الحمراء.[١٣] الفولات: يُعدُّ الفولات، والمعروف أيضاً باسم فيتامين ب9، من الفيتامينات الذائبة في الماء، وله العديد من الوظائف المهمة للجسم، مثل: دعم الانقسام الصحيّ للخلايا، وتعزيز نموّ الجنين بشكلٍ سليم، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالعيوب الخَلْقية، وتحتوي البيضة كبيرة الحجم على 22 ميكروغراماً من الفولات، أو ما يقارب 6% من الكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين.[١٤] فيتامين أ: يساعد فيتامين أ على تكوين الأسنان، والهيكل العظمي، والأنسجة اللينة، والأغشية المخاطية، والجلد، والمحافظة عليها، ويعرف هذا الفيتامين باسم الريتينول (بالإنجليزية: Retinol) لأنَّه ينتج أصباغاً في شبكيّة العين،[١٥] ويُقدّر التوافر الحيوي لفيتامين أ في البيض بما نسبته 90% إلى 100%.[١٦] الكولين: يُعدُّ صفار البيض من أكثر المصادر احتواءً على الكولين، إذ تحتوي 100 غرامٍ منه على 680 مليغراماً من الكولين، الذي يدخل في عمليات الأيض في جسم الإنسان، بما في ذلك بُنية الخلية، وتصنيع النواقل العصبية، ومن الجدير بالذكر أنَّه من المعتقد أنَّ نقص الكولين يؤثر في أمراض الكبد، وتصلب الشرايين، والاضطرابات العصبية.[١٧] الكاروتينات: يحتوي صفار البيض على الكاروتينات المتوفرة حيوياً، مثل: اللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، وزيازانثين (بالإنجليزية: zeaxanthin)، والتي تعطي اللون الأصفر أو البرتقالي لصفار البيض، وتسمى أيضاً بالزانثوفيل (بالإنجليزية: Xanthophylls)، والتي تُعدُّ الكروتينات الضرورية لصحة العين، والنظر للإنسان.[٢] دراسات حول فوائد البيض أشارت دراسةٌ مخبرية نُشرت في مجلة Agricultural and Food Chemistry عام 2010، والتي أُجريت على الحيوانات، إلى أنَّ ببتيدات صفار البيض تقلل من الإجهاد التأكسدي، وذلك عن طريق زيادة تركيز الإنزيمات المضادة للأكسدة في خلايا الدم الحمراء.[١٨] أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Agricultural and Food Chemistry عام 2009، والتي أجريت على الحيوانات، إلى أنَّ إنزيم الليزوزيم (بالإنجليزية: Lysozyme) الموجود في بيض الدجاج، يساعد على استعادة التوازن المعوي عن طريق تنشيط الخلايا التائية المنظمة (بالإنجليزية: Regulatory T cells)، والتي تُعدُّ مهمة لتنظيم جهاز المناعة المخاطي، بالإضافة إلى أنَّه يمتلك نشاطاً مضاداً للالتهابات، فهو يُقلل السيتوكين المُحرّض على الالتهاب.[١٩] أظهرت دراسةُ نُشرت في مجلة Comparative Biochemistry and Physiology عام 2001، والتي أُجريت على الفئران، إلى أنَّ قليل الببتيد (بالإنجليزية: Oligopeptide) المستخرج من صفار بيض الدجاج، يمتلك نشاط خافض لضغط الدم، وقد يحدث هذا التأثير عن طريق تثبيط نشاط إنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin-converting enzyme).[٢٠] القيمة الغذائية للبيض يوضّح الجدول الآتي المحتوى الغذائي الموجود في 100 غرامٍ من البيض الكامل، والطازج:[٢١] العنصر الغذائي القيمة الغذائية الماء 76.15 مليلتراً السعرات الحرارية 143 سعرةً حراريةً البروتين 12.56 غراماً الكربوهيدرات 0.72 غرام الدهون 9.51 غرامات السيلينيوم 30.7 ميكروغراماً الفسفور 198 مليغراماً الكالسيوم 56 مليغراماً الحديد 1.75 مليغرام المنغنيز 12 مليغراماً فيتامين ب12 0.89 ميكروغرام فيتامين ب6 0.17 مليغرام النحاس 0.072 مليغرام الزنك 1.29 مليغرام الصوديوم 142 مليغراماً البوتاسيوم 138 مليغراماً الدهون المشبعة 3.126 غرامات الدهون الأحادية غير المشبعة 3.658 غرامات الدهون المتعددة غير المشبعة 1.911 غرام الكوليسترول 372 مليغراماً