يجب على الأمهات استشارة الطبيب قبل تقديم المضادات الحيوية لأطفالهن، لأن هناك أنواعًا منها يحظر تناولها في سن صغيرة، حسبما ذكر الدكتور محمد رضوان، مفتش صيدلي بوزارة الصحة والسكان.
وحدد رضوان المضادات الحيوية الممنوعة للأطفال فيما يلي:
يصبح سالفا مضاد حيوي ممنوعًا للأطفال، إذا كانوا مصابين بأنيميا الفول، لأن تناوله قد يعرضهم لخطر الإصابة بفقر الدم الانحلالي.
إذا كان عمر الطفل أقل من 12 عامًا، لا يمكن منحه نيتروفورانتوين مضاد حيوي، لأنه قد يؤدي إلى حدوث تغيرات في لون أسنانه.
بلوغ عمر الطفل 6 أشهر شرط أساسي لحصوله على ريفامبيسين مضاد حيوي، لأنه إذا تناوله قبل هذا السن، يصبح أكثر عرضة للإصابة بتليف الكبد وبعض المشكلات بالجهاز العصبي المركزي.
لا يمكن استعمال كلورامفينيكول مضاد حيوي للأطفال الأقل من 8 سنوات، لأنه قد يعرضهم لخطر الإصابة بتلف النخاع الغظمي وفقر الدم اللاتنسجي.
يزداد خطر الإصابة بفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة، إذا تناولوا ستربتومايسين مضاد حيوي.
يسبب بنسلين مضاد حيوي ردود فعل تحسسية خطيرة للأطفال، إذا كانوا مصابين بأحد أنواع الحساسية.
يهدد أمينوغليكوزيد مضاد حيوي الأطفال بخطر الإصابة بتليف الكلى، إذا حصلوا عليه في عمر أقل من 12 عامًا.
من الضروري أن يكون عمر الطفل 18 عامًا فأكثر، حتى يتمكن من الحصول على كوينولون مضاد حيوي، لأن أعمارهم إذا كانت أقل من ذلك، سيعرضهم للإصابة بمشكلات في المفاصل والعضلات.
تغير لون الأسنان الأطفال من الآثار الجانبية المحتملة للتتراسيكلين مضاد الحيوي، إذا حصلوا عليه في عمر أقل من 8 سنوات.
وأوضح المفتش الصيدلي أن الأطباء يصفون المضادات الحيوية للأطفال، إذا كانوا مصابين بعدوى بكتيرية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجرعة التي يتم تحديدها بناءً على العمر والوزن، لأن الإفراط فيها له عواقب وخيمة على صحتهم، للاطلاع عليها، اضغط هنا.