لا يؤثر فقر الدم على الجسم من الناحية العضوية فقط، بل يحدث أيضًا خللًا ملحوظًا في الصحة النفسية، مما يؤدي إلى المعاناة من بعض الأعراض المزعجة.
في التقرير التالي، يستعرض "الكونسلتو" الأعراض النفسية للأنيميا، وفقًا لموقعي "Livestrong" و"Healthline".
تسبب الانيميا قلة التركيز وتشتت الانتباه، ويرجع السبب إلى قلة الأكسجين الواصل إلى المخ، بسبب انخفاض هيموجلوبين الدم، الناتج عن نقص الحديد، مما يؤدي إلى مواجهة صعوبة في القيام بالأنشطة التي تعتمد على التفكير والذاكرة.
يواجه مرضى الأنيميا صعوبة كبيرة في النوم ليلًا، بسبب الأعراض المزعجة التي يسببها نقص الحديد في الدم، مثل الصداع، مما يؤدي إلى المعاناة من الأرق.
عدم حصول الدماغ على ما يكفي من الأكسجين يؤدي إلى تراجع قدرته على إنتاج الهرمونات المسئولة عن استقرار الصحة النفسية والعقلية، مثل الدوبامين السيروتونين والنورإبينفرين، مما يتسبب في الشعور الدائم بتقلب المزاج.
كشفت بعض الأبحاث، أن مرضى فقر الدم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق مقارنة بغير المصابين به، لأن انخفاض نسبة الأكسجين التي يحصل عليها الدماغ تؤدي إلى حدوث خلل في إنتاج النواقل العصبية.
يمكن الوقاية من الأنيميا عن طريق:
1- تناول الأطعمة الغنية بالحديد، وتشمل:
- اللحوم.
- المأكولات البحرية.
- السبانخ.
- البازلاء.
- المكسرات.
- الفواكه المجففة.
- البقوليات.
2- تناول الأطعمة الغني بفيتامين سي، مثل الحمضيات، لتحسين امتصاص الجسم لمعدن الحديد من الطعام.
3- تلقي مكملات الحديد تحت إشراف الطبيب.
تختلف الجرعة اليومية التي يحتاجها الجسم من الحديد حسب العمر والجنس، كما هو موضح فيما يلي:
- الأطفال من عمر 1 إلى 3 سنوات: 7 ملليجرامًا.
- الأطفال من 4 إلى 8 سنوات: 10 ملليجرامًا.
- الأطفال من 9 إلى 13 عامًا: 8 ملليجرامًا.
- الرجال من 14 إلى 18 عامًا: 11 ملليجرامًا،
- النساء من 14 إلى 18 عامًا: 15 ميليجرامًا.
- الرجال من 19 إلى 50 عامًا: 8 ملليجرامًا.
- النساء من 19 إلى 50 عامًا: 18 ملليجرامًا.
- من 51 عامًا فأكثر: 8 ملليجرامًا.
- الحوامل والمرضعات: من 9 إلى 27 ملليجرامًا.