يعتبر سوء التغذية من الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بلين العظام، سواء عند الأطفال أو البالغين، حيث يؤدي نقص بعض المعادن في الجسم إلى ضعف الكتلة العظمية.
العلاقة بين نقص المعادن ولين العظام
يعتبر لين العظام من المضاعفات الناتجة عن نقص فيتامين د، لأنه مسئول عن تحسين امتصاص الجسم لمعدن الكالسيوم من الأطعمة المختلفة.
وعندما تنخفض مستويات فيتامين د في الجسم، تقل بالتبعية نسبة الكلسيوم أيضًا، مما يؤدي إلى المعاناة من ضعف العظام، الذي قد يتطور إلى الإصابة بالهشاشة والكساح.
نقص الماغنسيوم
قد يكون لين العظام ناتجًا عن نقص الماغنسيوم في الجسم، لأن 60% منه يتواجد في الكتلة العظمية و40% في خلايا العضلات والأنسجة الرخوة.
نقص الفسفور
يتواجد 85% من الفسفور المتوفر بالجسم في العظام، إذا انخفضت مستوياته، يزداد الشعور بالألم فيها وتصبح أكثر عرضة للكسور وتتراجع معدلات نموها عند الأطفال.
نقص النحاس
يسبب نقص النحاس في الجسم مجموعة من الأعراض المزعجة، أبرزها ضعف العظام وهشاشتها وصعوبة في المشي ومشاكل في التعلم والإدراك وشحوب البشرة والشيب المبكر.
الأطفال والبالغين.. أيهما أكثر عرضة للين العظام؟
الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بلين الطعام مقارنة ببالغين، خاصةً الفئات التالية:
- الأطفال ذوي البشرة الداكنة، لأنهم أقل استفادة من أشعة الشمس، ما يؤدي إلى نقص فيتامين د لديهم.
- الأطفال المبتسرين، لعدم حصولهم على ما يكفي من فيتامين د أثناء تواجدهم في الرحم.
- الأطفال الذين يحصلون على الرضاعة الطبيعية فقط، بدون تدعيمها بـ400 وحدة دولية يوميًا من فيتامين د، بحسب المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC.
طرق الوقاية من لين العظام
- اتباع نظام غذائي صحي غني بفيتامين د والكالسيوم والماغنسيوم والفسفور والنحاس.
- تناول المكملات الغذائية تحت إشراف الطبيب.
- التعرض يوميًا لأشعة الشمس، لإمداد الجسم بجرعة جيدة من فيتامين د.
- الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د أثناء الحمل.
- منح الأطفال جرعات من مكملات فيتامين د مع الرضاعة الطبيعية.